الخميس، 28 يوليو 2011

جثى على ركبتي الألم

قال لها انى أحبك والكل فى الجزء ينهار
جثى على ركبتي الألم يبكى كما الصغار
الدمع يغلى من جمر أحداق تتقد أوج نار
والنبض إكتوت رجفاته والفكرقيد تيه إحتار
إنى أبيت فى الفراق غلق بد الإ ختيار
ماذا حل بك ؟؟؟ أعادها مرارا وتكرار
هز الجسد الساكن وهن أكفته الآنتظار
ماتحرك مانبس ولو ببنت شفه ماثار
إنى أتيتك نادما فأقبلى منى الأعتذار
الجفون مسدلات أهدابها شحوب إصفرار
صرخات تلفظ الأنفاس لادهشة إستنكار
مدويات كما الإعصارشاطرات كما التتار
العين تنزف دما و كم غمر الحزن أنهار
جال صال كما المجنون جاب كما الثوار
تصبب الجبين مالحا من بعد إختناق البحار
إنتفض الحلم أخيرا داخل الصدفات والمحار
و الراحةتكسو بياضا من بعد جوف الإنصهار
ما ترهات ولاخربشات تحملهاأعضاد الأقدار
أضغاث أحلام نعم وكما الصحو منها فنار
الحمد لله كثيرابل وأكثرعلى نعمة الإبصار
ترى الأن طيفه حلما عابرا تودعه وهو مار
ريم البدري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق