السبت، 12 مايو 2012

الصدق .....الكذب



الصدق .....الكذب
حلم يشرق من الغرب
نور فيه الظلام سرب
كل وان أتى ذهب
ان تعددت أقنعة
وجه الحقيقة غلب
ريم البدرى رحاب

وكيف أبتغى الهجر



وكيف أبتغى هجرا وأنت للروح ارتواء
ان نبض هوانا يعلو فى قلب السماء
والزفر فالشهقات تشكو النار اكتواء
ياقصيد حبى قى سجل الارتقاء
كتبت حروف أحبك خلدا فى صدر البقاء
على بساط الأهات وجع كثير الدعاء
كلمات من نور رحمة أمل يحصداللقاء
ريم البدرى رحاب

دعنى



دع الأنامل تعزف
على أوتار قلبك
كى أنصت لكل لحن
يصدره نبضك
دعنى أسند الرأس
معانقا صدرك
ضاقت الأنفاس
 ضرعا
فدعنى ...
ودعنى
أستعيد الحياة شوقا
من بين رئتيك
ريم البدرى رحاب

قاب قوسى الجنون

قاب قوسى الجنون
تقف هى وان تدور
تنفض أتربة مجون
وفكر حاثر يثور
مثقل بخطى الظنون
تلك الدوائر مفرغة
تعربد فيها السنون
تنهش بفكى ليث مخمور
جبين الغض فدمع العيون
تحاكى الفراغ تراه يمتلىء
يبوء بفشله استجداء السكون
لاتزال تدور
والذات تثور
والعمر يمضى من خلف السور
ٌإن تصب الماء مغلى العقل يبور
تخلط الساخن بالبارد
وتردد... هى الحياة ....
ظلام نحن فيه أنجم لنور......
تنتشى الخلايا ...
وتعود هى .... لتكون
ريم البدرى رحاب

الحلم سيدى

أنت الحلم سيدى
تراود السبات
ان منع توددى
يانيل منه أنهل
حين الضمأ
عذب أحبك
تحمل توردى
أحتاج صوتك
ان تبعثه
شفاه الخصب
سيدى
تحمل أمانى
بلقاء
خارج حدود الفكر
فى دلتا واقعى
لم أعد أشعر سوى
نبض حرف
يثير ترحاله تألمى
لم يعد يعرف نبض القلم
سواه عشقا
وكم سافر فى دمى
سيدى ,,,,
إنى أدعوك أن تقبل
طيف الأجفان
لعلها تحملك
على ضوء المأقى
وان اعلن النجم تمردى
أحبك ان تعلم ,,,,,
وان لم تعلم
فذاك قصرى وتلعثمى
ريم البدرى رحاب

الوهم



رغبة عارمة
لتجهش بالبكاء
دوامات فارغة
تجلب الجنون
من رحم العناء
يهاجر الفكر
مستغيثا ..
لكن هيهات
هباء
هو ايضا... تراه
تلمس جدران الهراء
أدرجته قوائم الغرباء
فلت الروح
ليتغنى والانا
بالخواء
يضحك ثم يضحك
ليضحك فى خيلاء
تخشى الدوار
لاعابر سبيل
مقيم والهلع
سواء
يغوص و الذرات
ف الدماء
ترتعد... هو الوهم
لتصرفه
ليكن .....
هاهى تصفى الدم
ليغادر ..........
ريم البدرى رحاب

العازف

أيها العازف
على أوتارالحلم
مداعبا
بأنامل قبضتك الحانية
ذاك النغم
إن يسرى ف العروق
لايقتات الصبر
...يل يلتهم
إنى مللت الكبر
ممزق الوله بين الثنايا
إن داهم السقم
وف الحشاشات نهش
ومن الذات نهل
يغتنم
قياطبب الجرج
المتهادى اختيالا
على أرصفة الوهم
متى تحال واقعا ...يلتئم
يامن تحيا بملامح الوجه
وتراها
بمرأتك كل يوم
أحيا أنا ...بأنفاسك
عنى وعنك ...رغم
..بات الهجر المرفرف
بفضاء السلام
جهل لاعلم
يثقل كاهل العمر
بأكداس من الهم
ليغتم
والطيات الملتاعة
إشتياقا يعتصرها
الآلم
كم تمنت الدموع
النازفة عشقا
ركونك الى
هاك العناد قد سئم
والذرات
على قارعة الجسد
تنتظر
من يستحق سواك
لأهتم
يامن تسير معى
جنبا الى جنب
فى مجرى الدم
بدونك
جدران البقاء
ماهى إلا وهم
يدثره ان ارتجف
عدم والشتاء جم
ريم البدرى رحاب

أى وجود تستحق .. أرضاه


مابين أنا وأنت حور
سكن جديد أنهار عذبة
تسرى فى جسد القصيد
حروف لاتنتهى
وأمل يشرق من بعيد
فأى وجود تستحق .. أرضاه
هواء ليلة صيف ..ربما ...
كى لاتتصبب الجباه
اقتلعنى ياأنا من جذورى
انثر فى أرضك  بذورى
لأعيد فيك تكوينى
أغمد فيك عمق جنونى
يوما ينبت العشق ويقينى
فياقبلة الارض دورى ثم دورى
فكم من اانس وجان
عنك قد حاورونى
ريم البدرى رحاب

كل عام وأنت حبيبى

وعلى يديك
صعدت
درجات إندماجى
وكونك
بنبضى
حامل العشق
در جيدك
وزهورى الناصعات
تألقن
على بساط خميلك
تدلل هيا وأكثر
فماأرووعنى
والغرام مكانك
يهدهد الحرف فى قلمى
ذائقه حنانك
كل عام وأنت حبيبى
كل عام وأنت هنا
عيناك ترمقنى بالعشق
قيطغى الهنا
شفتاك تأسرنى بحرف
يجيب المنى
كل عام وأنت حبيبى
كل عام وأنت هنا
ياصدق حسى
فى لمس نبض السنا
يانور شمسى
ان تشرق أنت هنا
ريم البدرى رحاب