أيها العازف
على أوتارالحلم
مداعبا
بأنامل قبضتك الحانية
ذاك النغم
إن يسرى ف العروق
لايقتات الصبر
...يل يلتهم
إنى مللت الكبر
ممزق الوله بين الثنايا
إن داهم السقم
وف الحشاشات نهش
ومن الذات نهل
يغتنم
قياطبب الجرج
المتهادى اختيالا
على أرصفة الوهم
متى تحال واقعا ...يلتئم
يامن تحيا بملامح الوجه
وتراها
بمرأتك كل يوم
أحيا أنا ...بأنفاسك
عنى وعنك ...رغم
..بات الهجر المرفرف
بفضاء السلام
جهل لاعلم
يثقل كاهل العمر
بأكداس من الهم
ليغتم
والطيات الملتاعة
إشتياقا يعتصرها
الآلم
كم تمنت الدموع
النازفة عشقا
ركونك الى
هاك العناد قد سئم
والذرات
على قارعة الجسد
تنتظر
من يستحق سواك
لأهتم
يامن تسير معى
جنبا الى جنب
فى مجرى الدم
بدونك
جدران البقاء
ماهى إلا وهم
يدثره ان ارتجف
عدم والشتاء جم
ريم البدرى رحاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق