الخميس، 28 يوليو 2011

ياذكرى

ياذكرى
إن السبات مفارق
مارده غادر الإخدود
و السهاد
معتلى الجفن
قاطنا ماكثا
فى الوعود
يعزف الأشجان لحنا
يلثم الألوان
على وجه الوجود
الأه تبكى نغماتها
أهات
من كل مزمار فناى
لعود
كم من غرام
فلت أيامه
وعويل قحط
لايزال ممدود
صفحات من قصيد
تقرأ أشواقا
مخترقات للحدود
مداهمات للمسافات
مغرقات حتى السدود
ريم البدرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق