لما أعين كثيرة
بالفكر تحف
عبر
أوراق الخريف...؟
تؤازر
السهادالراكد
فى بئر الإغاثة
المستضيف
لما الفجر
سحب
أرصدة الضياء
بعد
غروب مخيف...؟
والآنامل العازفة
على ناى الفلاح
تلتحف
بكل زيف
ياعمق الكون
الفظ
أزل بحور الزمن
فغورك
طهر عفيف
يافوهة القدر
ثورى إنفجار ا
بلهيب
إشتعال عنيف
واإنحرى
عنق التردى
بيمين
سيف فتى
...باتر ....شريف
أأأأأأه
من البراءه
حينما يغتالها
عهر ضعيف
تنزفها
عيون الحنين.....
مصفى
مقطره أنين
أأأأأأه
من جبين
إعتلاه قهر دفين
ونسمات بأرجائه
احتضرت
نفحاته من سنين
ياغضبا
إنفجر لا تستكين
هنا...وهناك
إنبثق من
رحم سكين
يا مدادالروح
الناقشه
غورالوجود
ياقبلتى
ومن بعد ربى
لك السجود
ياعبق الورود
وشدو الطيور
وفى المهد
صرخة مئة مليون
مولود
ياشعاع شمس
بــــاتر القهر
ودود
مالى أراك وجلا
تترنح ألما
أغدقنى منى
إصدح بالآمل
وجود
غازل العينين
حيث مرقدك
حقق حلما
حلق فى سماائها
ويوما تسود
رف نظراتها
وشاحا سحرى
يخفى حين
يكسو سدود
تنهار قسرا
تتبعثر أشلاؤها
لا تعود
تحرق جدران
الحصون
على حدها
تهوى دفعة
فى لحظ معدود
هاك أكفة
مئة مليون
تنفض القيود
لا تصهل
تزمجر فيها
الأسود
تكشر عن أنيابها
دويها أبرق
ورعود
تشق قلب التردى
تسترد العهود
لايفل ماخطته
الأسفار يوما
وإن بهتت
ملامح
الوعود
ريم البدرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق