ألم بين الضلوع
يقتات منى والفنون
نهما بجوع يغتاب راحتى
لتقتلع عمرى السنون
يبذر على الرضاب
من بعد الشهد
مر الظنون
كم هى حالكة
تلك الليالى
حين قلبى يهون
أنت وغدر العيون
وألسنة تلوك ضنى
يكسونى والجفون
ياأنا كنت أنا
والأمل الحنون
اليوم تعبث فى الهوى
تنثر الأسى والجنون
لما والقلب ما تفتحت زهرات
ه الاعلى راحتيك ولم يخون
اترانى والفجور قرينى
حين إعتناق عقائدك
وعقابى قيد التلظى يكون
رحماك ربى
أتيت اليوم تائبة
عن دروبه
أبتغى رضا السكون
ريم البدرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق