الخميس، 28 يوليو 2011

تائبة عن دربك

ألم بين الضلوع
يقتات منى والفنون
نهما بجوع يغتاب راحتى
لتقتلع عمرى السنون
يبذر على الرضاب
من بعد الشهد
مر الظنون
كم هى حالكة
تلك الليالى
حين قلبى يهون
أنت وغدر العيون
وألسنة تلوك ضنى
يكسونى والجفون
ياأنا كنت أنا
والأمل الحنون
اليوم تعبث فى الهوى
تنثر الأسى والجنون
لما والقلب ما تفتحت زهرات
ه الاعلى راحتيك ولم يخون
اترانى والفجور قرينى
حين إعتناق عقائدك
وعقابى قيد التلظى يكون
رحماك ربى
أتيت اليوم تائبة
عن دروبه
أبتغى رضا السكون
ريم البدرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق