أستمع إلى صوتك
حين تنادينى
تنهيدة الشوق تعلو
تصرخ فتردينى
تجتاح النبض تصعقنى
لتحينى
أهيم على أكفة اللهفة
المسافات تمرضنى
لاتداوينى
هلم بقرب يشعلنى
فيشفينى
فما نيران العشق
إلا لهيب
أرواح مشتعلة
لاتنطفئ أبدا
يذوى الجسد
والروح
تبقى أمدا
سماؤنا حين تقف
كلانا لها عمدا
مزق
صفحات الإختناق
إرميها وإدعى فقدا
مدنى بأنفاسك
عمرا جددا
إشحب كل الأعداد
إلانا عدا
دع مداد شريانك
بنبضى مدا ومجدا
أحيا فى قلبك
أوكيف أنت بدونى
ومن غيرى
لجدرانك سندا
ياتوأمى وملأ كونى
أوتطيق فى بعدى صبرا
تقذفنى سماء اللا رعدا
تنفس معى
إلتهم الشوق أشواقا
من على مبسمى
الروح قيد التيه
فى غياهب البعد
يامكملى
أولما الفراق ساجدا
وفى محراب الرحيل
متعبدا و صمدا
ريم البدرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق