الجمعة، 29 يوليو 2011

أيها الراقد بين جنبات الثرى على وثير وهمه

أيها الراقد بين جنبات الثرى 
على وثير وهمه
الصمت بين شفاهى أنطقته
ببوح الصمت عذبته 
بسياط الجمر غمرته 
  أيها العاشق فى سراب 
مغلل بقيودالسراب و وهمه
هذا القلب أضعته  
تخون . . . لاتصون 
أوكيف الرجاء من وعده..؟
كما تدين تدان
اليوم تهون
هاك مانذرته...
 فحين تزوغ النظرات

   فى الأحداق الخائفة

  و ترفض تدحرج الدمع

من المأقى متأففة 

كل نطفة فى الحسد

ترتعش

ترفضك متألمة

إنى إعتكفت عن الدجى

عن سماك المتهرئة

ومحراب ألم

   مخضبة ذكرياته الدم

وبالحزن متبلة

لم تعد تلك المنى بلقاء

من خلف شراشف الأيام

متلصصة

أنت والحزن والقتل 
 
ثلاثة توائمك  

وجرائمك متسلسلة
 
فلتشرب من ماء البحر
ملحه
ولترى العزيمة
بحق 
هاك القلب طحنته
وعلى أشلاء الهوى  
نثرته
هو رماد الأن
إن سلكت بده

...........لا لا لا  ..........
لا تقولوا عودى إلى دربه
تكفهر السماء
 إن رعد طيفه
أثرت الغضب
فى السكون لاصمته  
إرحل
مع الأنا فيك
وماعكرته
ريم البدرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق