الجمعة، 5 أغسطس 2011

وأنا الأسير



وأنا الأسير  

فى الأحداق  

بين الأهداب 
 
 أنتظر  

رمشا تساقط 
 
أو تناثر  

على النبض  

المستعر 
 
فألملمه  

معانقا و مقبلا 
 
عبقا كساه  

وإنتشر  

إشهدى ياروحا 
 
تسكن المطر  

ياكل النسيم  

ورقة الزهر 
 
إنى أخط 

حرف عشقك


سيدتى 
 
بضوء القمر 

وألونه بالربيع 

وأطعمه شوقى ثمر 

فعلى مروجى 

والهضاب 

يسيل شهدك خمر 

فأثمل معربدا 

فى طرقات خارطتك 

وأنصهر 

فأأأه وأه لأه. . . 

عند إلتقاء العيون 
 
تهيم الجفون . . 

وحتى الفجر 

ريم البدرى

هناك تعليق واحد:

  1. لم أكن أدرك أن الفجر يبزغ من عيونك ...وأنني لم أكن أعرف كيف يكون زهرالليلك ...ولست أذكر ما ٌأقول حين أسترجع ذاكرتي بعد القراءة في بساتين لك ....أبدعت عزيزتي ريم دامت أقلامك ملونه واحساسك راقي ...وروحك نقيه ..أسجل حضوري بكل تواضع __ساحر الكلمات __ محمد خير الوادي

    ردحذف