الأربعاء، 10 أغسطس 2011

أيها الراقص مع الذئاب





ومرت الليالى


كثارا طوالا


وحينى



كيف أفصلك عن دمى. . ؟



لابقيت الليالى



 و لاجرى فى العروق 



أيا من دمى



الظن ياغرامى



قد أهلك معقلى 



و الشك بات عامى  



ماعاد موسمى 



كنت طير عمرى 



إقتلعتك و العش. . . 



حطمت الشوق



حين توسد العناد



أطحت حتى أفننى 


..........

 هاهنا بين الضلوع 



كنت بسم ثغرى 



وكل تألقى 



أحللتك بالصلابة 



كفكفت العبرات




 كفنت بها الحار 



من لهيبى



والمؤلم من أدمعى 


............

يامن كنت الأمل 



 أخرجتك من عالمى 



و كنت العمل 



أقعدتك مقعدا



 لاعزيزا فى مقعدى 



إننى لست طيفا



 يهيم فى الطرقات 



إنى الواقعحين يبت



 معلنا الصحو من بعد السبات 



لامغمض العينين. . . .



لا مبهم الأصوات . . 



ما خارت القوى ولا خار منى الثبات 



  تربعت بعشقك فى الورى حتما



 عالمى




فإرتعشت منه الولايات و ممالك الذات



و تنسمت أنفاسك قيد النبض



 ملامس كل الذرات 



إلا أننى لمست بحسى مالحك 




لاعذب الفرات 



فأقصيتك بعيدا 




بعيدا جداااااا




حد الإغتراب


...........

 أيها الراقص مع الثعالب




 مع الذئاب. . .



 أتراك والظن قد تملك 



أنك المالك و ألا حساب 



لاتحزن فالحزن قليل




هاك الحريق 



إرتشف كأس وهمك 

مر 


إلتهم بنهمك 




مضنى السراب



فلن أذق وحدى طعم العذاب

.............



وبرغم كونك الحضور




ولم يزل ......



 وبلاك الكل يعلن غياب 



كلى والعقد تصميم



 والقسم يتلوه دمى



هيهات الرجوع هيهات



إنى أسير لاخطوة




 بل خطوات





ريم البدرى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق