الجمعة، 19 أغسطس 2011

رغم الهوى رغم الجوى مفارقة


إنى لك مفارقة..... رغم الهوى  رغم الجوى
رغم الحروف الحارقة
إنى لك مغادرة
رغم الوصال
رغم الخصال
رغم كل سالفة
إن الحياة والوداد
تأرقوا بمالح
وقد أفلح وعددا
أن الأوان كى نفترق
بلادموع تحترق
وفى الأجساد ترتشق
والدمع مجددا
ان الأوان كى نبتعد
كى نحمى عشق
بين الحنايا يرتعد
و يبقى مخلدا
أن الأوان ولاهوان
ولاعتب
ولنستريح مؤبدا
فالقلب لايحتمل
النبض المنهال
بلا تعال تعب
ومابرح يعددا
دع الغيوم فى السماء
تصوم
دع الأبرق
 دع الشمس تشرق  
بلا ترددا
دعنا نفارق
بلا بيارق
دع السلام بلا أرق
متصدحا
وفى الخطى مسددا
فأنا وأنت والحب
ثلاثةجمعنا الحلم مكملا
                                                       لتعلم إنى أحيا بك ياكل الحاضر فى حسى مكبلا 
 فالغد بك يحتلم وكم جاهد الآرق متصببا

أعذر إن غادرت إنى أردت

ألاتمحى القصة بألم 
ألا تتأكل ...بديدان
على الرفاة بسفح العلم تعنتا
       تركت منارة لنا من شعاع الشمس  
                                                                       لانار تضرم تصاعدا  فلا أنت ولا أنا كره
كلانا من نهش الحياة تظلم

  كلانا ماسلم تألما
إنى تركتك والشوق بخاصرى

من الأعماق يعتصر
 وفى خزائنه يستلم فيقيد متحفظا
لن تحصى ولن تعى
 كل الحروف فى الكلم معبرة
وإن حاول الزمان الغادر 
    تحطيم الذكرى ...غدى جاهلا
إنى تاركة وأنا أحب
وأنت الوحيد
من مس الفؤاد وعلم متأكدا
دعنا نفترق بسلام
والحب فى الذكرى وئام
لاعشق حاقد ينتقم ولا غدر محرضا
من قال أنى سلوتك
و بالفؤاد سواك 
من أنام  حاضرا؟!!
ستظل الأشواق حاضرة
ولكنى أبتغى معها السلام
معبرا
فلنفترق قليلا أو كثيرا
بلا ألم بلا حداد مؤرقا
وإن كان الألم فى الواقع
والسهاد أعلام مرفرفة
وإن قلت لما . . ؟!!
فمن العشق ما أبكى
أرد وقد أبكانا . .
بل و شرم متعنتا
فدع لنا صروح
حين يأخذنا الخيال
نسافر مع الاحلام
نتعانق والأيام
فإنى لك مفارقة
رغم الجمود الصارم
    رغم الهوى العارم 
ولو على بسمات اللئام
ليفرحوا. .دعهم قليلا يمرحوا
ولا تلمنهم . . لاتلمنهم
فليس على البعيد ملام  
وإن أكدا
ريم البدرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق