فصلنا بحور وجبال
مئات الألاف من الأميال
وماسلاك الفؤاد منذهوى ومال
النبض يلقى اللعنات ينهال
وحين يحكم الهوى لايسعنا سوى الإمتثال
ساقط قطرات الندى
على زهر الجفون
فى صباح يدفن حزنا
يصاحبه لحظات جنون
...ايارجلا داعب فكرى
اثار الظنون
والتجنى على داتى
اوكيف تصون
حب عشق
يطرب الطيور
فيتراقص الكون
تتهادى الخطى واثقة
فى بدك ولا يوما تخون
احبك حروفهاتخترق
صدر السكون
معك وحدك
انشعر انى اكون
يامعشوقى
يامن فى الهوى
بى مفتون
ايها العمر الاتى
الحنون
ضم ارتجافات دراتى
حين تلهث هاربة
من قهر السجون
تعطر بشوقى
وتحلى بدرى المكنون
ثمار الامس واليوم
وغدا منبتها حيث تكون
حين يخون العهد وجوده ظل يخفيه ضيائى حين الغدر أسحب من روحه حياتى لاعبرات مسرفة ولادماء نازفة
فالجرح الغائر يقطبه الزمن بين طيات ردائى ..........
اااعاشقا حد الثمالة ان لم أقل حد الجنون .....كفى بربك عبرات كفى بربك ظنون...... أهديت الوله باقات الى قلب فتى حنون .....لك منه ولاء من النبض حتى العيون...
اكتبنى فى كل اللحظات
حتى تنتهى فى الوصف
الاوراق
ويراعك إملأه حبرا
من زفر وشهقات
حتى تتهرأ حبال الآنفاس
من إحتمال فاق
وبأنامل اللهفة داعب فى
سمائى كل الآفاق
دع مداد الحرف
الى أوردتى وشرايينى
إشتياق
إطبع ذراتك فى نبضى
وبلهيبى إكتوى ومن ثم
إلتاع إحتراق
تمادى فى هواك دع دماء
الجوى تراق
أطعم ثغر زهر الصبار
شهد ا له عند الاحتضار
ترياق
اصرخ مرددا أسمى
حتى تقف عمدان سمائك
على قدم وساق
تهادى مع كبرى علمه
مثلما الاب الامتثال
حتى ينساق
لاأريد خبيرا يتخذ
العشق درب
وفي يمينه خنجر
فى ثناياى
يدب
بل عاشقا بالفطرة
يحب
وعلى أنامل الاشتياق
يترعرع ويشب
عازفا على أوتار الوجود
بلا كلل أبلا تعب
متبارى نبضه
فى كأس الفؤاد
يصب
لاتحطم أصفاد عشقه
أعتى الرياح
إن تهب
يحتوى فكرى
أن شتته يوما
صخب
مغرور فى عشقه أصابه الجنون
يختال فى نبضى برمح مسنون
تصدمه جدرانى أينما يحل تكون
يلاحق فكرى فأسابق به الكون
العشق مكانى
والوله عنوانى
ان تاهت يوما
خطواتك
فقبلتك زمانى
لارجلا يوما
إتكأ الرمال
بشطأنى
والبحر العامر
أشجانا دوما
يعزف ألحانى
امرأة من نار أنا
أنبثق من كبد
بركانى
أشعلك تارة
وتارة أخمد
نيرانى
يامن حاول
اثارة جنونى
احترس كى
لاتصطلى
فى نارظنونى
فمارد العشق
ينحنى لجروت
فنونى
تصفحت كتب دهر
نقشها الدم لا قلمى
نمت على صفحاتها
حشاشات وجودى
وصمت عمرى
اعتدت مس حس
ولازال يلازمنى
حتى بات منى
يحاونى يسامرنى
يغزل احلامى
يغازلنى
فيقوينى لا يصهرنى
يعبق الأجواء
يعطرنى
احيا لأتعلم
وبين الثرى
يوما رقد فنى
قهرت سباته
أنعشته
بالعزف على ظنى
سعادة الأنا تحررت
وطوقت قيد التجنى
هاك ابتهالاتى
شدو طير
يصدح لتغنى
أجمع ورود أشواقى باقة معقودة
بألوان ولهى أهديها إإليك...
إستنشق عطرها بنهم أرقده بين رئتيك
حرارتها مس يصعقنى حين النظر لعينيك
والنبض يهذى بجنون يبتغى ضم كتفيك
خذ عمرى ليغشى عليه بين كلتا كفيك
ولتثمل يا عمرى انتشاءا من تقبيله شفتيك ....
ايا رجلا اخترق حصونى واعتلى سدودى بلا مهلك
اتوق انتحارا فى ممالك الأهاتب ين ذراعيك:
انقذنى من بعد انتحار إنى أذوى من بعد إنصهار
ادمنته استنشاقا فى عمق راحتيك
وجهة شراعى صوبك
مسارى يداهم صبرك
يقتلع من العمق صمتك
وينثر على الموج بوحك
إعشقنى بجنون فيضك
جف حلقه يشتهى منك ماء
من أجل الحبيب أقتلع قلب الجبال
على راحتيه تنهار صروح المحال
أشدوه فى مدارات الفلك إبتهال
أنشده فى الأعماق جذر لا ظلال
تعانقه أنفاس الواقع لا الخيال
أحبت فيك حبك لها
ونثرت على شفتيك حروف قلمها
ورسمت على مداد بصر ك
الأبيات و رسمها
وطبعت على جسدك
قصيدعشقها
ووشمت روحك
بروائع همسها
ملكت نبضك
بصك حسها
ودفعت مهر فكر ك
لتكون فقط لآجلها
بت تحمل توقيعها
للآبد حبيبها
إنهل
من سواقى الكلم
فيرتوى
ضمأ الحلم
قبل ثغر القلم
ليؤد فى الوجد
ذاك الآلم
إغزو فى جبالى
القمم
أطح للهجر
الهمم
لك الساحة
إجمع المثورات منها
وإغتنم
ياحبيب عمرى
وعاشقى
هاك فؤادى
إستلم
إحفظة وديعة
فى يسارك الحانى
المغرم
ودموع القمر تلفظ أهات الوجد فيبكينى
التحف بوح الجوى بغيمق غيسق يعتلينى
ونجمات ولهى المتلصص تبعدنى لا تدنينى
أخشى يامنية خافقى تبارى نبض يضنينى
وسهام برق من الهجر ترعدنى... فتردينى
قد يغفو الفكرويحلم فى إيوان مظلم بتكوينى
ويشرد جموحى فى إخدود معتم لا يهدينى
ويسهد فىء النفس فى درب مبهم يعترينى
فيلوذ السبات بفرار محكم يقتلعنى فى حينى
ينبثق من رحم المحاق رؤى بناظريك تنعينى
ويتدلى من عنق الدجى أرق عاصف يدوينى
وفى المداد معلقة مشكاة معجم لدواوينى
بد المنى يوما سيظلل جنباتك بزهر حنينى
أمطرتنى عيناك عشقا
حتى صرت نهرا
فأروى الوله دهرا
وشيد لفيضى سدا
يكفيك فى الأفق عمرا
وينثر على راحتيك بذرا
يورق فى الهوى ثمرا
ويكسو فضاءك زهرا
تتنفس فى الشوق عطرا
إرتشف من العمق شهدا....
.تترنح خلاياك سكرا...
.إرسم على سطحى قمرا
يغزل نسيج سحرا
يعانقه بعد الغفو فجرا
إشتاقنى شوق.....
الخوف لسكن إسترخاء
والجنون لومضات صفاء
ضمأالبذور لشربة ماء
حطم عقارب ساعتك الهوجاء
وإقترب يامن جعلتنى داء
فعلتك لها عندى دواء
أنهل من نبيذى حد الإرتواء
رسمك فى سمائى بريشة قوس قزح
على لوحات جدار ترتدى ثوب الفرح
تتمايل ...تتراقص...تشيد لك صرح
مداده فى وجودى فرضا لم يقترح
ملكت بيمينك يسارى وفؤادى إسترح
وإعتراك النبض بين الأضلع إصطلح
اشقيا بالعشق تدثر بى لتهنأ
أأأأه يامنى الروح فغدى لك إهدأ
تلفح بلمساتى فلا تتهرأ
ضمنى بأضلعك إحتوينى
إرتدى أشواقى وحنينى
إلتهم الشتاء بأنفاسك دفينى
إستنشق الزفر وبالعشق إعتلينى
ردد أحبك على مسامعى
أمنحك بذور العشق انثرها بأرجائك إرويها بغيث الهيام
لتينع زهيرات وتشدو على راحتى الجوى أسراب الحمام
إتستنشق عبير الوله المكتوى من لهيب زفر ثغر الأحلام
إعتصر خصر كلمى و احتضن لوعة حروف اللهفة والغرام
إفترش ساحتك بقروع نبضى فى الحرب ونسماتى فى السلام
أهديك روحى.. ذاتى ..فؤادى ..لبى.. صمتى ..بوح الكلام
فاض الشوق وانهمر ثم انسكب فباتت جعبتى خاويه
لا تستجيب العيون للبكاء ويستجيب الجسد
هذاأنا
ماعاد الشوق يطوقنى
أشواكه باتت تبعدنى
كانت يوما تؤرقنى
باتت يومى تنفرنى
ملل من جفاك قد اعترانى
والوجد تهرأ بعد أن كوانى
لوعة وألم دوما دانى
مغزول الهجر فى الثوانى
دون......
الزمن الآتى زمانى
سأمزق ظلك إن أتانى
لارحمة لك فى عنانى
جذبنى الماضى اليهم
يقتات حاضرى الهم
كم وددت ماصبوت
منذ البعد غفوت
وبأضغاث السبات حفوت
والى بئر الؤد هويت
بين طيات الآشواق صرخات
وفى ثنايا العشق ارتجافات
و للجنون أحيانا إفاقات
راحة البال تنشدها الذرات
وللنفس دوما كبوات
ضقت ذرعا لكن... جعبتى تحتمل المزيد ومايفيض له متسع
عد الوجود تخلله الا حياه
أمر به مرور الكرام لمنتهاه
يعتصرنى فى العشق مداه
تجذبنى من الا عودة زفرات الآه
تستيقظ نبضاتى من سباتها
تتراقص انتشاء نزواتها
تقترب لتقطر مابينها
طياتى بين الحنايا تغترب
ودمى من بعد الوصال يهترب
يكفينى منك للجرح طبب
يكفينى من الزهر القرب
يلهب الهوى يخمد الكرب
أظل بعيدالمنال ولى سبب
ياعاشقى أنت
لاتجاهاتى الآربع صوب
ولطبقات الجليد ذوب
وللنبض المرتحل قلب
ولمعتليك جبال الالب
راقب الجمع المغترب
بتمعن وكثب
لن يكون لك فيهم درب
ملآ المحبرة
من أوردتى
وشرايينى
دما
اسكب حروفك
سيلا متدفقا
شعرا
امتطى صهوة
الكلم تنهمر
الألهام
وحيا
توسد قلبى
حانيا وأغمر
الحنايا
فيضا
افترش ضمأ
السطور
يهطل الجدب
ريا
اروى من
الأنهار مناعى
الوجد شوقا
عذبا
ألقى بطاولتى
شراشف الأسرار
سكنا
أسدل الستار
بأهداب اليأس
يغدو
أملا
جفون بلا شراشف
تحيل الليل
فجرا
ألا تعلم أن عشقك هو نهاية المطاف
بين طيات الجسد تعبر ذرات ائتلاف
تغوص بغور البقاء زمر أوج الاختلاف
كن ملهمى كن دربى بجانبى الضفاف
كن عاشقى كن صوبى بنجم العفاف
كن بمحيطى كل المشغولات
كن بليلى كل النجمات
أحبك
كثيرا ما أشعر بالعجز أرتديه
أحتاج الى هواك ثوبى ليخفيه
لا تمنع عنى الانفاس من الفيه
ففيه من الاختناق ما يكفيه
لاتكن ذلك الفراغ والتيه
كن لحدودى الافق الذى يحتويه
كن وشاحى الآبيض الذى أبتغيه
مطرز بأيض النور للظلام ينفيه
كن الامل الوحيد الذى أرتضيه
فلتقترب لتنهل من ذاتى
وتتشعب فى ذراتى
لتحتضنك نسماتى
وتملآ بعطرك أنفاسى
أتوق الى لهيب شفتيك
لتعتصر ارتجافاتى
أتوق الى همساتك
لتشتعل حروفها بألحانى
أتوق الى لمساتك
لتتزلزل سكناتى
لتأخذنى منى اليك
انثرنى بين رئتيك
بعثرنى فى أعماق عينيك
ارحم احتضار أشواقى
لملم تناثر أوراقى
بين كفيك
عشقتك عشقا يدوى
ونيران تتأجج بوجدى
وطلاسم أرهقت فكرى
احتضنت فيك عالمى
فرشاة رسمى ومرسمى
أمطرتك قبلات مبسمى
مئات الألاف من الأميال
وماسلاك الفؤاد منذهوى ومال
النبض يلقى اللعنات ينهال
وحين يحكم الهوى لايسعنا سوى الإمتثال
ساقط قطرات الندى
على زهر الجفون
فى صباح يدفن حزنا
يصاحبه لحظات جنون
...ايارجلا داعب فكرى
اثار الظنون
والتجنى على داتى
اوكيف تصون
حب عشق
يطرب الطيور
فيتراقص الكون
تتهادى الخطى واثقة
فى بدك ولا يوما تخون
احبك حروفهاتخترق
صدر السكون
معك وحدك
انشعر انى اكون
يامعشوقى
يامن فى الهوى
بى مفتون
ايها العمر الاتى
الحنون
ضم ارتجافات دراتى
حين تلهث هاربة
من قهر السجون
تعطر بشوقى
وتحلى بدرى المكنون
ثمار الامس واليوم
وغدا منبتها حيث تكون
حين يخون العهد وجوده ظل يخفيه ضيائى حين الغدر أسحب من روحه حياتى لاعبرات مسرفة ولادماء نازفة
فالجرح الغائر يقطبه الزمن بين طيات ردائى ..........
اااعاشقا حد الثمالة ان لم أقل حد الجنون .....كفى بربك عبرات كفى بربك ظنون...... أهديت الوله باقات الى قلب فتى حنون .....لك منه ولاء من النبض حتى العيون...
اكتبنى فى كل اللحظات
حتى تنتهى فى الوصف
الاوراق
ويراعك إملأه حبرا
من زفر وشهقات
حتى تتهرأ حبال الآنفاس
من إحتمال فاق
وبأنامل اللهفة داعب فى
سمائى كل الآفاق
دع مداد الحرف
الى أوردتى وشرايينى
إشتياق
إطبع ذراتك فى نبضى
وبلهيبى إكتوى ومن ثم
إلتاع إحتراق
تمادى فى هواك دع دماء
الجوى تراق
أطعم ثغر زهر الصبار
شهد ا له عند الاحتضار
ترياق
اصرخ مرددا أسمى
حتى تقف عمدان سمائك
على قدم وساق
تهادى مع كبرى علمه
مثلما الاب الامتثال
حتى ينساق
لاأريد خبيرا يتخذ
العشق درب
وفي يمينه خنجر
فى ثناياى
يدب
بل عاشقا بالفطرة
يحب
وعلى أنامل الاشتياق
يترعرع ويشب
عازفا على أوتار الوجود
بلا كلل أبلا تعب
متبارى نبضه
فى كأس الفؤاد
يصب
لاتحطم أصفاد عشقه
أعتى الرياح
إن تهب
يحتوى فكرى
أن شتته يوما
صخب
مغرور فى عشقه أصابه الجنون
يختال فى نبضى برمح مسنون
تصدمه جدرانى أينما يحل تكون
يلاحق فكرى فأسابق به الكون
العشق مكانى
والوله عنوانى
ان تاهت يوما
خطواتك
فقبلتك زمانى
لارجلا يوما
إتكأ الرمال
بشطأنى
والبحر العامر
أشجانا دوما
يعزف ألحانى
امرأة من نار أنا
أنبثق من كبد
بركانى
أشعلك تارة
وتارة أخمد
نيرانى
يامن حاول
اثارة جنونى
احترس كى
لاتصطلى
فى نارظنونى
فمارد العشق
ينحنى لجروت
فنونى
تصفحت كتب دهر
نقشها الدم لا قلمى
نمت على صفحاتها
حشاشات وجودى
وصمت عمرى
اعتدت مس حس
ولازال يلازمنى
حتى بات منى
يحاونى يسامرنى
يغزل احلامى
يغازلنى
فيقوينى لا يصهرنى
يعبق الأجواء
يعطرنى
احيا لأتعلم
وبين الثرى
يوما رقد فنى
قهرت سباته
أنعشته
بالعزف على ظنى
سعادة الأنا تحررت
وطوقت قيد التجنى
هاك ابتهالاتى
شدو طير
يصدح لتغنى
أجمع ورود أشواقى باقة معقودة
بألوان ولهى أهديها إإليك...
إستنشق عطرها بنهم أرقده بين رئتيك
حرارتها مس يصعقنى حين النظر لعينيك
والنبض يهذى بجنون يبتغى ضم كتفيك
خذ عمرى ليغشى عليه بين كلتا كفيك
ولتثمل يا عمرى انتشاءا من تقبيله شفتيك ....
ايا رجلا اخترق حصونى واعتلى سدودى بلا مهلك
اتوق انتحارا فى ممالك الأهاتب ين ذراعيك:
انقذنى من بعد انتحار إنى أذوى من بعد إنصهار
ادمنته استنشاقا فى عمق راحتيك
وجهة شراعى صوبك
مسارى يداهم صبرك
يقتلع من العمق صمتك
وينثر على الموج بوحك
إعشقنى بجنون فيضك
جف حلقه يشتهى منك ماء
من أجل الحبيب أقتلع قلب الجبال
على راحتيه تنهار صروح المحال
أشدوه فى مدارات الفلك إبتهال
أنشده فى الأعماق جذر لا ظلال
تعانقه أنفاس الواقع لا الخيال
أحبت فيك حبك لها
ونثرت على شفتيك حروف قلمها
ورسمت على مداد بصر ك
الأبيات و رسمها
وطبعت على جسدك
قصيدعشقها
ووشمت روحك
بروائع همسها
ملكت نبضك
بصك حسها
ودفعت مهر فكر ك
لتكون فقط لآجلها
بت تحمل توقيعها
للآبد حبيبها
إنهل
من سواقى الكلم
فيرتوى
ضمأ الحلم
قبل ثغر القلم
ليؤد فى الوجد
ذاك الآلم
إغزو فى جبالى
القمم
أطح للهجر
الهمم
لك الساحة
إجمع المثورات منها
وإغتنم
ياحبيب عمرى
وعاشقى
هاك فؤادى
إستلم
إحفظة وديعة
فى يسارك الحانى
المغرم
ودموع القمر تلفظ أهات الوجد فيبكينى
التحف بوح الجوى بغيمق غيسق يعتلينى
ونجمات ولهى المتلصص تبعدنى لا تدنينى
أخشى يامنية خافقى تبارى نبض يضنينى
وسهام برق من الهجر ترعدنى... فتردينى
قد يغفو الفكرويحلم فى إيوان مظلم بتكوينى
ويشرد جموحى فى إخدود معتم لا يهدينى
ويسهد فىء النفس فى درب مبهم يعترينى
فيلوذ السبات بفرار محكم يقتلعنى فى حينى
ينبثق من رحم المحاق رؤى بناظريك تنعينى
ويتدلى من عنق الدجى أرق عاصف يدوينى
وفى المداد معلقة مشكاة معجم لدواوينى
بد المنى يوما سيظلل جنباتك بزهر حنينى
أمطرتنى عيناك عشقا
حتى صرت نهرا
فأروى الوله دهرا
وشيد لفيضى سدا
يكفيك فى الأفق عمرا
وينثر على راحتيك بذرا
يورق فى الهوى ثمرا
ويكسو فضاءك زهرا
تتنفس فى الشوق عطرا
إرتشف من العمق شهدا....
.تترنح خلاياك سكرا...
.إرسم على سطحى قمرا
يغزل نسيج سحرا
يعانقه بعد الغفو فجرا
إشتاقنى شوق.....
الخوف لسكن إسترخاء
والجنون لومضات صفاء
ضمأالبذور لشربة ماء
حطم عقارب ساعتك الهوجاء
وإقترب يامن جعلتنى داء
فعلتك لها عندى دواء
أنهل من نبيذى حد الإرتواء
رسمك فى سمائى بريشة قوس قزح
على لوحات جدار ترتدى ثوب الفرح
تتمايل ...تتراقص...تشيد لك صرح
مداده فى وجودى فرضا لم يقترح
ملكت بيمينك يسارى وفؤادى إسترح
وإعتراك النبض بين الأضلع إصطلح
اشقيا بالعشق تدثر بى لتهنأ
أأأأه يامنى الروح فغدى لك إهدأ
تلفح بلمساتى فلا تتهرأ
ضمنى بأضلعك إحتوينى
إرتدى أشواقى وحنينى
إلتهم الشتاء بأنفاسك دفينى
إستنشق الزفر وبالعشق إعتلينى
ردد أحبك على مسامعى
أمنحك بذور العشق انثرها بأرجائك إرويها بغيث الهيام
لتينع زهيرات وتشدو على راحتى الجوى أسراب الحمام
إتستنشق عبير الوله المكتوى من لهيب زفر ثغر الأحلام
إعتصر خصر كلمى و احتضن لوعة حروف اللهفة والغرام
إفترش ساحتك بقروع نبضى فى الحرب ونسماتى فى السلام
أهديك روحى.. ذاتى ..فؤادى ..لبى.. صمتى ..بوح الكلام
فاض الشوق وانهمر ثم انسكب فباتت جعبتى خاويه
لا تستجيب العيون للبكاء ويستجيب الجسد
هذاأنا
ماعاد الشوق يطوقنى
أشواكه باتت تبعدنى
كانت يوما تؤرقنى
باتت يومى تنفرنى
ملل من جفاك قد اعترانى
والوجد تهرأ بعد أن كوانى
لوعة وألم دوما دانى
مغزول الهجر فى الثوانى
دون......
الزمن الآتى زمانى
سأمزق ظلك إن أتانى
لارحمة لك فى عنانى
جذبنى الماضى اليهم
يقتات حاضرى الهم
كم وددت ماصبوت
منذ البعد غفوت
وبأضغاث السبات حفوت
والى بئر الؤد هويت
بين طيات الآشواق صرخات
وفى ثنايا العشق ارتجافات
و للجنون أحيانا إفاقات
راحة البال تنشدها الذرات
وللنفس دوما كبوات
ضقت ذرعا لكن... جعبتى تحتمل المزيد ومايفيض له متسع
عد الوجود تخلله الا حياه
أمر به مرور الكرام لمنتهاه
يعتصرنى فى العشق مداه
تجذبنى من الا عودة زفرات الآه
تستيقظ نبضاتى من سباتها
تتراقص انتشاء نزواتها
تقترب لتقطر مابينها
طياتى بين الحنايا تغترب
ودمى من بعد الوصال يهترب
يكفينى منك للجرح طبب
يكفينى من الزهر القرب
يلهب الهوى يخمد الكرب
أظل بعيدالمنال ولى سبب
ياعاشقى أنت
لاتجاهاتى الآربع صوب
ولطبقات الجليد ذوب
وللنبض المرتحل قلب
ولمعتليك جبال الالب
راقب الجمع المغترب
بتمعن وكثب
لن يكون لك فيهم درب
ملآ المحبرة
من أوردتى
وشرايينى
دما
اسكب حروفك
سيلا متدفقا
شعرا
امتطى صهوة
الكلم تنهمر
الألهام
وحيا
توسد قلبى
حانيا وأغمر
الحنايا
فيضا
افترش ضمأ
السطور
يهطل الجدب
ريا
اروى من
الأنهار مناعى
الوجد شوقا
عذبا
ألقى بطاولتى
شراشف الأسرار
سكنا
أسدل الستار
بأهداب اليأس
يغدو
أملا
جفون بلا شراشف
تحيل الليل
فجرا
ألا تعلم أن عشقك هو نهاية المطاف
بين طيات الجسد تعبر ذرات ائتلاف
تغوص بغور البقاء زمر أوج الاختلاف
كن ملهمى كن دربى بجانبى الضفاف
كن عاشقى كن صوبى بنجم العفاف
كن بمحيطى كل المشغولات
كن بليلى كل النجمات
أحبك
كثيرا ما أشعر بالعجز أرتديه
أحتاج الى هواك ثوبى ليخفيه
لا تمنع عنى الانفاس من الفيه
ففيه من الاختناق ما يكفيه
لاتكن ذلك الفراغ والتيه
كن لحدودى الافق الذى يحتويه
كن وشاحى الآبيض الذى أبتغيه
مطرز بأيض النور للظلام ينفيه
كن الامل الوحيد الذى أرتضيه
فلتقترب لتنهل من ذاتى
وتتشعب فى ذراتى
لتحتضنك نسماتى
وتملآ بعطرك أنفاسى
أتوق الى لهيب شفتيك
لتعتصر ارتجافاتى
أتوق الى همساتك
لتشتعل حروفها بألحانى
أتوق الى لمساتك
لتتزلزل سكناتى
لتأخذنى منى اليك
انثرنى بين رئتيك
بعثرنى فى أعماق عينيك
ارحم احتضار أشواقى
لملم تناثر أوراقى
بين كفيك
عشقتك عشقا يدوى
ونيران تتأجج بوجدى
وطلاسم أرهقت فكرى
احتضنت فيك عالمى
فرشاة رسمى ومرسمى
أمطرتك قبلات مبسمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق